–تَرتيبها: 20 في المصحف، ونزلت بعد سورة مريم.
–تقع في الجزء: 16
–عدد الآيات: 135 آية.
–عدد الكلمات: 1341 كلمة
–عدد الحروف: 5242 حرفاً
–أسماؤها: طه ، الكليم ، سورة موسى.
–محور السورة: العقيدة ، التوحيد ، ومواساة النبي ﷺ وإبراز رحمة الله.
–أهم مقاصدها
–التخفيف عن النبي ﷺ: بدأت بـ {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} ، لتؤكد أن القرآن رسالة سعادة لا شقاء.
–كان قوم قريش يسخرون من النبي ﷺ لكثرة صلاته وعبادته، حتى تورمت قدماه، فقال الكفار ما أنزل الله هذا القرآن على محمد إلا ليشقى به فأنزل الله (يا طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقي ) ، ردًا عليهم وتثبيتا للنبي ﷺ.
–سوره طه تسببت في اسلام عمر بن الخطاب وحدث ذلك عندما ذهب عمر بن الخطاب غاضبا لقتل النبي ﷺ لكنه قد علم بإسلام أخته فاطمه وزوجها ، فتوجه إليهما فسمعها تقرأ آيات من سوره "طه" فرق قلبه لها، وقال:" ما أحسن هذا الكلام وما أكرمه" فكانت بدايه هدايته..
–عظمة الله وقدرته: حيث أنها أبرزت صفات الله العلى (الرحمن على العرش استوى، له ما في السموات وما في الأرض..).
–تميزت بأسلوبها المؤثر الذي أيقظ قلب عمر بن الخطاب، وتركز في مضمونها على أن العاقبة للمتقين.
–أهم موضوعاتها
–قصة موسى عليه السلام بالتفصيل: سردت قصة موسى عليه السلام من لحظة نداء ربه له في الوادي المقدس "طوى" ومناجاته لربه هناك واختياره للرسالة، ومواجهته لفرعون والسحرة ، ثم نجاة بني إسرائيل ، ثم فتنة السامري لبني إسرائيل ، واتخاذهم العجل بعد إيمانهم.
–قصة آدم عليه السلام: حيث ذكرت قصة خلق آدم ووسوسة الشيطان، وهبوطه إلى الأرض، لبيان الصراع بين الحق والباطل.
–وعرضت السورة قصة آدم سريعة قصيرة حيث برزت فيها رحمة الله لآدم بعد خطيئته، وهدايته له. وترك البشر من أبنائه لما يختارون من هدى أو ضلال بعد التذكير والإنذار.
– عرضت مشاهد القيامة: صورت السورة أهوال يوم القيامة وحشر الناس.