–ترتيب النزول: نزلت سورة مريم عليها السلام بعد سورة فاطر وقبل سورة طه.
–التوقيت: من السور المكية، ماعدا الآيتين رقم 58 و71 فهما مدنيتان.
–عدد الآيات: 98 آية.
–عدد الكلمات: 972 كلمة
–عدد الحروف: 3835 حرفاً
–تقع في الجزء: 16
–تَرتيب السُّورة في المُصحَف: 19
–موضوع السورة: تتضمن السورة قصصاً عن زكريا ويحيى وعيسى ومريم عليهم السلام، وتتحدث عن المعجزات والتوحيد.
–سبب التسمية
–سُمّيت باسم مريم تخليداً لها، حيث إنّها ولدت عيسى عليه السلام بدون أب.. كما أنها السورة الوحيدة التي سُمّيت باسم - امرأة - في القران الكريم .. وذلك لعظم مكانتها في الإسلام وقد ورد اسمها في السورة - ثلاثين مرة - وقيل إنَّها سُمّيت كذلك بسورة كهيعص.
–الأسلوب
–بدأت بالحروف المقطعة {كهيعص} وتضمنت سجدة واحدة في الآية{ 58 } وتُعتبر سلوى وعزاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
–أسباب النزول
–لقد ورد في السنة النبوية .. بعضٌ من الأحاديث النبوية التي تبيِّن أسباب نزولِ بعض آياتِ سورة مريم، وفيما يأتي بيان ذلك:-
1–تأخّر نزول جبريل عليه السلام على الرسول ص
-لذلك نزل قوله -تعالى-: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا).[٥]
2–نزلت آية في أُبيّ بن خلف،
–حين قام بتفتيت عظام بالية بيده وقال: "زعم لكم محمد أنّا نبعث بعدما نموت"، قال تعالى: (وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا).[٦]
3–نزلت آية في العاص بن وائل السهمي
–وقد كان من المشركين، وكان للصحابي خباب بن الأرت - قصة مشهورة - تتعلق بدين له عنده حيث امتنع العاص عن سداد دينه واشترط على خباب أن يكفر بمحمد ﷺ ليعطيه فرفض خباب وقال: "لا أكفر حتى تموت ثم تبعث"، فرد العاص بسخرية: "إذا بعثت كان لي مال وولد فأعطيك"، فنزلت فيه الآيات {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا ....}.
–قصص الأنبياء الواردة في سورة مريم
–لقد ورد في سورة مريم مجموعة من قصص الأنبياء، كما يأتي:-
1–قصة نبي الله زكريا عليه السلام:-
–دعوة زكريا الخفية واستجابة الله له ووهب إليه يحيى عليه السلام في الآيات (2 - 15) حيث شاب شعر زكريا عليه السلام وقد بلغ من الكبر عتياً وكانت امرأته عاقراً ودعا ربه أن يرزقه بالولد لأنّه خاف على بني اسرائيل أن يتولاهم من بعده من لا يخاف الله فيهم.
–فاستجاب ربه لدعائه وبشرّه بالولد وهو قائم في المحراب ورزقه يحيى وأمره ألا يكلم الناس ثلاث ليال متتابعات، وقد وصف الله يحيى -عليه السلام- بالتقوى والقوة وبر الوالدين وعدم عصيان الله تعالي.
2–قصة معجزة حمل مريم عليها السلام-
–لقد كان زكريا كفيلاً لمريم، وعندما كانت تصلي في المحراب يوماً ما .. أتاها جبريل عليه السلام مبشراً لها بحملها بعيسى عليه السلام - بدون زواج - وقد جعل الله تعالي عيسى عليه السلام آية لبني اسرائيل ووهبه العديد من المعجزات..
–وقد أكرم الله مريم عليها السلام بمعجزاتٍ تُعينها على حملها وولادتها .. كتيسير هزّ النخل وهي امرأة حامل ووحيدة وسقوط الرطب عليها من غير مضرّة، وتوفير نهر صغير كي تشرب منه، ثم أمرها عند دخولها علي قومها بمولودها أن لا تجادل بني إسرائيل وأن تصوم عن الكلام وتشير إلى مولودها فقط عند السؤال..
3–قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام-
–قصة إبراهيم عليه السلام مع والده آزر ، حيث دعاه إلى توحيد الله وترك عبادة الأصنام وحذّره من كيد الشيطان، وحذّره من غضب الله وعذابه ولكن والده أصرّ علي الكفر .. وأمر ابنه بالرحيل ففارقه إبراهيم عليه السلام ولما فارق إبراهيم أباه أصابه الحزن، فأكرمه الله بابنه إسحاق وابن ابنه يعقوب -عليهم السلام-
4–بيان بعض الجوانب من حياة بعض الأنبياء:-
–لمحات موجزة عن أنبياء آخرون: موسي، وهارون، وإسماعيل، وإدريس، وآدم، ونوح عليهم السلام وبيان بعض أوصافهم؛ كصدق الوعد والصلاة والزكاة والخشوع لله -تعالى- والسجود له عند ذكره.
–المقاصد
–بيان قدرة الله، إثبات البعث، الرد على ادعاءات المشركين، والتذكير بصفات الله العليا مثل "الرحمن".
–الخاتمة
– مشهد مؤثر عن يوم القيامة، حيث يُحشر المتقون إلى الرحمن وفدا، ويُساق المجرمون إلى جهنم وردا.